في أحد أروقة مستشفى المرزوقي، ترقد مريضة أنهكها المرض، وهي تصرخ من الألم منذ صباح أمس، بينما تقف أسرتها عاجزة أمام هذا الإهمال العنيف.
بعد يوم طويل من الانتظار والفحوصات وسحب عينة دم لإجراء التحاليل اللازمة، تفاجأ ذوو المريضة بخبر صادم: العينة ضاعت.
نعم، بكل بساطة، ضاعت العينة التي كانت السبيل الوحيد لتشخيص حالتها ووصف العلاج المناسب، ما يعني بداية جديدة لمسلسل من المعاناة.
المريضة تعاني من التهاب جلدي حاد ومؤلم يجعل من إعادة سحب العينة إجراءً شاقًا، بل مؤلمًا إلى حد لا يُحتمل. ومع ذلك، كان رد الطاقم الطبي: يجب إعادة التحليل.
وبينما تمر الساعات، لا تزال المريضة تصرخ من الألم، ولم تحصل حتى الآن على العلاج، في انتظار نتيجة تحليل لم يعد موجودًا، ويتطلب الأمر بداية المشوار من جديد
🔴ألم مضاعف.. وصمت ثقيل
تقول أسرة المريضة لمنصة الشارع القنائي:
“منذ الصباح ونحن في دوامة الانتظار.. ظننا أن الأمور ستمضي كأي إجراء طبي، لكن ما حدث لا يمكن وصفه إلا بالإهمال الجسيم. نحن لا نملك رفاهية الوقت، والمريضة تتألم دون رحمة.”
وتضيف إحدى قريباتها باكية:
“لم نطلب معجزة.. فقط عناية واحترام لإنسان مريض، لكنهم ضيعوا العينة، وكأن الأمر لا يعنيهم، وكأن الألم لا يعني شيئًا.”
🔴من يتحمل المسؤولية؟
هذه الحادثة، التي ترصدها منصة الشارع القنائي، تفتح باب التساؤلات حول إجراءات حفظ العينات الطبية في المستشفيات الحكومية، وآليات المحاسبة في حال ضياعها، وكيف يطمئن المرضى على دقة نتائج التحاليل في منظومة تُدار بهذه الطريقة؟!
الشارع القنائي تحتفظ ببيانات الحالة كاملة، وتُحمل إدارة مستشفى المرزوقي مسؤولية ما جرى، مطالبة بتدخل عاجل لضمان حق المريضة في العلاج، ومحاسبة كل من أهمل، في هذا الموقف العصيب
