سادت حالة من الحزن والأسي بين أهالي محافظة بورسعيد شمال شرقي مصر، بعد مقتل إمام مسجد قبل خطبة الجمعة، على يد 3 أشقاء.
وتمكنت الأجهزة الأمنية المصرية من القبض على المتهمين وذلك بعد ساعات من وقوع الحادث.
ووفق موقع "القاهرة 24" المحلي، استقبلت المستشفى محمد أحمد عوف ويبلغ من العمر 40 عاما، مصابا بطعن نافذ بالبطن، نتيجة الاعتداء مما تسبب في الوفاة، وصرحت جهات التحقيق بدفن الجثمان بعد مناظرته ومعاينة موقع الحادث وسؤال شهود العيان.
وقالت والدته إن نجلها استيقظ من نومه وجهز خطبة الجمعة التي كان يتطوع ويؤديها لأهالي القابوطي الجديد، وذهب ليباشر عمله حتى وقت الأذان، إلا أن "هوشة" نشبت مع جيرانهم، الذين قاموا بالاعتداء عليه وطعنوه طعنة واحدة نافذة أودت بحياته.
وطالبت الأم الجهات المعنية بحق نجلها، مؤكدة أن الجهات الأمنية تؤمن منزلهم منذ يوم الحادث، فضلا عن إلقاء القبض على المتهمين.
