في مشهد يعكس فلسفة إدارية لا تعرف التراخي، ويؤكد أن المتابعة الحقيقية تُمارس من قلب الميدان لا من خلف المكاتب، تواصل الإدارة الصحية بطهطا تحركاتها الرقابية المكثفة داخل المنشآت الصحية، واضعةً جودة الخدمة الطبية واستقرار المنظومة على رأس الأولويات.
فالإدارة التي تؤمن بأن الانضباط أساس الأداء، وأن حق المواطن في خدمة طبية آمنة لا يقبل التأجيل، جعلت من الجولات المفاجئة والمسائية أداةً رئيسية لضبط الإيقاع، وتعزيز كفاءة العمل، وترسيخ ثقافة الالتزام داخل جميع الأقسام.
تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أحمد النس، مدير الإدارة الصحية بطهطا، قام فريق قسم الطب العلاجي مساء أمس بمرور مسائي على مستشفى الرمد بطهطا، لمتابعة انتظام سير العمل، والتأكد من الجاهزية الكاملة لاستقبال الحالات، خاصة في منشأة تتعامل مع تخصص دقيق يمس أحد أهم الحواس الإنسانية.
وشمل المرور مراجعة تواجد الأطقم الطبية والتمريضية بالنوبتجية، والتأكد من الالتزام بخطط التشغيل المعتمدة، ومتابعة مستوى تقديم الخدمة داخل العيادات والأقسام الداخلية، إلى جانب الاطمئنان على توافر الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة، بما يضمن استمرار الخدمة دون أي معوقات.
كما تم الوقوف على الحالة الفنية والتنظيمية للأقسام، ورصد أية ملاحظات ميدانية، مع توجيه التعليمات الفورية لتلافيها، في إطار إشراف داعم يستهدف التطوير المستمر، وتعزيز كفاءة الأداء، وتحقيق أعلى درجات الانضباط داخل المستشفى.
ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد النس مدير الإدارة الصحية بطهطا، أن المتابعة الميدانية المسائية ستظل نهجًا ثابتًا لضمان تقديم خدمة طبية تليق بالمواطن، مشددًا على أن صحة المواطن أمانة ومسؤولية مستمرة على مدار الساعة
