عمدة "ميت عاصم" عن واقعة إجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية ببنها: صفعت الشاب لامتصاص غضب الناس، وبهدف إنهاء الموقف سريعاً وستر الفتاة، وحمايته من بطش أهلها
عمدة ميت عاصم في واقعة "الشاب وبدلة الرقص"مستعد لترك منصبي"
🔴 تلقيت اتصالًا من شيخ البلد يستغيث به لعدم قدرته على السيطرة على تجمهر للأهالي وسلوكيات غير لائقة تحيط بشاب وفتاة، مما كان ينذر بكارثة وفضيحة تمس الشرف
🔴 تحركت على الفور بمفردي نظرًا لانشغال الخفراء في مأمورية بمركز الشرطة حينها، وفوجئت بحوالي 300 أو 400 شاب، أغلبهم يرفعون هواتفهم للتصوير والتشهير بدلًا من التدخل للحل.
🔴 تصرفت بحزم وسرعة عشان أمتص غضب الناس وأمنع الفتك بالولد، ضربته قلم عشان أحميه، وأخدته في حمايتي لبيتي".
🔴 سترت الشاب وألبسته ملابس من بيتي، وأبلغت مركز الشرطة.
🔴 أعاتب والد الفتاة، لأنه رغم تدخلي لستر ابنته وإنقاذ سمعتها وتوصيلها للمنزل سالمة، لم اتلق منه أي اتصال شكر، بل فوجئت به يتهجم على منزل الشاب دون علم بالتفاصيل.
🔴 أنا عمدة أبًا عن جد، وولادي 4 دكاترة في الجامعة و2 مهندسين، ودا أكبر دليل على تربيتي السليمة.
🔴 مستعد للتخلي عن منصبي إذا كانت تلك رغبة كبار وعقلاء القرية.
🔴 اعتذر للجهات الأمنية عن اضطراري للحديث وتوضيح الموقف علنيًا.
