كفانا تجميلاً للواقع المأساوي.. العسيرات "خارج حسابات" محافظ سوهاج!

 

 اليوم، وبينما كانت مآذن مسجد الهادي تعلن افتتاح صرحٍ إيماني جديد بجهود المخلصين، كان هناك غيابٌ "متعمد" أو "مستهتر" من السيد محافظ سوهاج. غيابٌ لم يكسر خاطرنا، فنحنُ أهل كرمٍ وعزة، ولكنّه كشف حجم التهميش الذي تعانيه "العسيرات" في عين معاليه.

إلى السيد المحافظ والسادة النواب:

هل العسيرات لا تستحق منكم عناء الحضور للمشاركة في صلاة الجمعة وافتتاح بيت من بيوت الله؟ أم أنكم لا تظهرون إلا في قص شريط لمشاريع وهمية؟

🏥 بين عطاء الراحلين وتقاعس المسؤولين

بينما نقف اليوم لنفخر بهذا المسجد، وبكل من ساهم فيه (الأستاذ المأذون إبراهيم عبدالحليم، الأستاذ محمود الحديوي، الشيخ ممدوح همام)، لا يمكننا أن ننسى اليد البيضاء التي لم تنتظر منكم شكراً.. نذكر بكل فخر ومطالبة بالحق:

المرحوم الحاج/ أبو الموهب سليمان.. الذي تبرع بقسم كامل للغسيل الكلوي بأجهزته ومعداته من ماله الخاص.

وهنا نسأل "نواب العسيرات" بلهجة شديدة:

إذا كان المواطنون والموتى هم من يبنون المساجد ويجهزون المستشفيات بأجهزة الغسيل الكلوي، فما هو دوركم أنتم؟ * ألم تروا الحالة المزرية التي وصل إليها "الرجل الغلبان" في مستشفى العسيرات؟

أين أنتم من أطفالنا الذين يموتون، ونسائنا اللواتي يُشردن بين المستشفيات بحثاً عن طبيب أو جهاز غير موجود؟

⚠️ مهزلة إدارية وانهيار خدمي

ما نراه في العسيرات من انحدار في المستشفى، وتهالك في الطرق والكباري، وفشل في الإدارات التعليمية والحكومية، هو "مهزلة" بكل ما تحمله الكلمة من معنى. نحن لا نحتاج لمساجد جديدة بقدر ما نحتاج لمسؤولين يملكون "ضميراً" حياً يرى دماءنا التي تُهدر على الطرقات وأرواحنا التي تفيض داخل مستشفيات بلا خدمات.

رسالة أخيرة للمحافظ وللنواب:

نحن لا نستجدي منكم حضوراً، فنحن "لائقون" ومكرمون بجهود رجالنا. لكننا نحذركم من غضبة الناس الذين يرون أموالهم تُصرف في الوجاهات بينما يموت أولادهم لعدم وجود "طبيب متخصص".

رحم الله الحاج أبو الموهب سليمان، وجزى الله القائمين على مسجد الهادي خيراً، وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل مسؤول "خان" الأمانة وترك العسيرات تئن تحت وطأة الإهمال.

#العسيرات_تستحق_التغيير

#مستشفى_العسيرات_تحت_الصفر

#أين_نواب_العسيرات

#محافظ_سوهاج_تجاهل_العسيرات


تعليقات