"مني تستغيث: وجهي شوهه مجرم اسمه عمرو شهير ب عمرو دياب

 بصوتٍ مخنوق، ونبرةٍ مكسورة تنزف الألم، "مني" تحكي قصتها… لا لتستدر العطف، بل لتستغيث، قبل موتها 

قالت وهي تغالب دموعها: "أنا مش طالبة غير أعيش بسلام، مش طالبة غير حقي، ووشي اللي اتشوه… كان ثمني إني قلت لأ."

مني، فتاة من بورسعيد، لم ترتكب ذنبًا سوى أنها رفضت الارتباط بأحد الأشقياء، تربطها به صلة قرابة بعيدة. رفضها له، ومحاولتها بناء حياة مع شخص آخر، كانت كافية ليقرر الانتقام منها، فامتدت يده الآثمة لتشوّه وجهها… وجهها الذي كان يحمل أحلامها ومستقبلها.

 روت مني تفاصيل تلك الليلة السوداء التي غيّرت حياتها للأبد.

تحررت مني من بين يديه جسديًا، ولكنها لم تتحرر من ظله، فقد حررت محضرًا برقم ٣٠٩٣ بقسم الزهور في بورسعيد، ولكن ما زال الجاني حرًا طليقًا، يطاردها برسائل التهديد، ويُقسم أن ينهي حياتها إن لم "تتنازل وتخضع".

"أنا مش قادرة أخرج من بيتي، خايفة في كل لحظة، حاسة إن الموت حواليا في كل زاوية… هو مش بس شوّه وشي، ده شوّه حياتي كلها،" بهذه الكلمات ختمت مني روايتها، وسط دموعها التي لم تجف.

مني اليوم ليست فقط ضحية جريمة، بل ضحية صمت، وضحية عدالة لم تكتمل. تنتظر إنصافًا، تنتظر أن يُقبض على من سلبها ملامحها وحريتها



تعليقات