يشمل التنسيق بين إسرائيل والفلسطينيين مجموعة من المسائل المدنية والأمنية، بما في ذلك تبادل بعض المعلومات الاستخباراتية للعمليات الأمنية التي تستهدف الجماعات المسلحة، يُنظر إلى هذه العمليات على أنها أساسية لمنع الهجمات الإرهابية.

وتعرضت قيادة السلطة الفلسطينية لضغوط لقطع التنسيق، خاصة خلال العام الماضي الذي شهد بعض أعلى مستويات العنف والموت لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين منذ سنوات.

وسبق للسلطة الفلسطينية أن علقت التنسيق الأمني ​​لعدة أشهر في عام 2020، بعد أن أعلنت إسرائيل عن خطط لضم أجزاء من الضفة الغربية كجزء من خطة الرئيس السابق دونالد ترامب للسلام، لم يتم المضي قدما في عملية الضم واستؤنف التنسيق الأمني.