صاحب منزل مقتل نجلي صدام حسين يعترف بالإبلاغ عن عدي وقصي للقوات الأمريكية بعد 22 عاماً.

 

👤 اعتراف رسمي بعد مرور 22 عاماً:

اعترف نواف الزيدان، صاحب المنزل الذي شهد مقتل عدي وقصي صدام حسين في الموصل عام 2003، بأنه هو الشخص الذي أبلغ القوات الأمريكية عن مكان وجود نجلي الرئيس العراقي الراحل. جاء هذا الاعتراف بعد أكثر من عقدين من الصمت، وذلك خلال ظهوره في برنامج "الصندوق الأسود".

🏠 كواليس استضافة نجلي صدام:

تحدث الزيدان خلال اللقاء التلفزيوني عن تفاصيل استضافته لعدي وقصي داخل منزله في الموصل. وألمح إلى الضغوط والتعقيدات الأمنية الشديدة التي سادت تلك المرحلة والتي دفعته لاتخاذ قرار الإبلاغ عن مكانهما، على أن يتم بث تفاصيل الحوار بالكامل لاحقاً.

⚔️ تفاصيل عملية مقتل عدي وقصي (2003):

قُتل عدي وقصي صدام حسين في 22 يوليو 2003 خلال عملية عسكرية ضخمة شنتها القوات الأمريكية (الفرقة 101 المحمولة جوًا ووحدات خاصة) استهدفت المنزل بناءً على معلومات من "مخبر محلي". استمرت الاشتباكات لساعات واستخدمت فيها أسلحة ثقيلة، وأسفرت عن مقتل عدي وقصي ونجله مصطفى، بالإضافة إلى أحد الحراس.

سؤال للمتابعين: بعد 22 عاماً، كيف يمكن لهذا الاعتراف أن يغير قراءة الأحداث التاريخية التي أدت إلى مقتل نجلي صدام حسين؟

🔍 ما يعنيه ذلك:

يُعيد اعتراف نواف الزيدان بكونه "المخبر المحلي" فتح ملف مقتل نجلي صدام حسين (عدي وقصي) عام 2003. هذا الكشف يوضح الظروف الأمنية المعقدة في الموصل آنذاك التي دفعت صاحب المنزل للإبلاغ عن مكانهما، مما يكشف عن مصدر إحدى أهم عمليات الغزو الأمريكي للعراق.


تعليقات