وكيل «تعليم التعليم بالمنشاة» يوجّه بتكثيف البرامج العلاجية للطلاب ضعاف القراءة والكتابة.

 

في جولةٍ ميدانيةٍ تنبضُ بالمسؤولية وتفيضُ بروحِ الرعاية، وجّه الأستاذ عزت خلف الكيلاني، وكيل إدارة المنشاه التعليمية والقائم بأعمال المدير العام، بضرورة تكثيف البرامج العلاجية المخصّصة للتلاميذ ضعاف القراءة والكتابة، إيماناً منه بأن الكلمةِ الأولى هي المفتاحُ الذهبي لبوابةِ المستقبل، وأن نهضةَ التعليم تبدأ من إتقان الحرف وفهم الجملة.

وقد جاءت هذه الجولة تنفيذاً لتوجيهات الدكتور محمد السيد عبدالله، وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج، والأستاذ سليمان محمد بخيت، وكيل المديرية، اللذين يؤكدان دوماً علي أهمية بناء جيلٍ قادرٍ على القراءة بثقة، والكتابة بوعي، والتعلّم بقدرة ترتقي به إلى مراتب التميز.

استهلّ «الكيلاني» جولته بمدرسة الحديثة الإبتدائية، فطاف بفصولها، واستمع لنبض العملية التعليمية بين جدرانها، وتابع مستويات التلاميذ في مهارتي القراءة والكتابة، داعياً إلى تكثيف البرامج العلاجية وصقل المهارات، حتى تتفتح مدارك أبنائنا كما تتفتح الورود عند أول ضوء.

ثم واصل  مدير عام الإدارة جولته إلى مدرسة العجمي الإبتدائية بالفترة المسائية، فراجع سجلات القرائية والتقييمات الأسبوعية، وتابع بجلاءٍ مستوى التلاميذ، مشدداً على تفعيل خطط الارتقاء بمهارتي القراءة والكتابة، لتغدو كل حصةٍ من حصص اللغة جسراً يعبر به التلميذ من ضعفٍ إلى تمكّن، ومن ترددٍ إلى ثقة.

وفي ختام جولته، أكد «الكيلاني» علي ضرورة تفعيل خطط الدعم الأكاديمي المكثّف، وتقديم الرعاية اللازمة لضعاف التحصيل، مشيراً إلى أهمية إشراك المعلمين في رحلة تطوير مهارات التلاميذ، عبر أساليب تدريسٍ مبتكرة تُعيد للغة رونقَها، وللعلم بهاءه، وللطالب قدرته على أن يخطَّ أولى سطور مستقبله بثباتٍ وإجادة.

تعليقات