بعد مرور أشهر قليلة على وفاة الطفل المغربي ريان التي شغلت الرأي العام المغربي والعربي وحتى العالمي، تكررت الفاجعة بوفاة طفل مغربي آخر يبلغ من العمر عامين عقب سقوطه في بئر بجوار منزل أهله بإقليم الفقيه بن صالح.
وأشارت مصادر إعلام أخرى إلى أن "عمق البئر يتجاوز 46 مترا"، مؤكدة أن ضيق وعمق البئر تسببا في استغراق عملية إنقاذ الطفل وقتا أطول، حيث انتشلت الأجهزة المعنية جثة الضحية بعد حوالي ساعتين من سقوطه بالبئر.

