استيقظت طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات خلال جنازتها قبل إعلان وفاتها رسميا بعد أن افترض الأطباء عن طريق الخطأ وفاتها في المرة الأولى. حسبما قالت صحيفة "نيويورك بوست"
وقالت والدتها إن الأطباء "استغرقوا وقتا طويلا لربطها بأجهزة إمداد الأكسيجين"، وبعد أن نجحوا في ذلك، تم إعلان وفاة كاميلا في وقت لاحق بسبب الجفاف.
في اليوم التالي، أقيمت جنازة للطفلة، لكن والدتها لاحظت وجود ضباب على النافذة الزجاجية للتابوت.
وقال حاضرون آخرون في الجنازة للأم إنها لا بد أنها كانت تهلوس وأثنوها عن فتح التابوت. ومع ذلك، ورد أن جدة كاميلا هرعت لإلقاء نظرة فاحصة عندما لاحظت أن عيون كاميلا تتحرك واكتشفت أن لديها نبضا.

