المـ،ـواجهة تنتقل لـ "للمنطقة الحرجة"! بينما تستعرض واشنطن عضلاتها الجوية، إيران بترد بأكبر حشد لغواصاتها في مضيق هرمز. "محمد صفي الدين" المحلل بقناة (RFN) الروسية، بيكشف إن طهران حركت (أسطولاً كاملاً) من الغواصات التي تملك قدرات قـ،ـاتلة لتهديد الملاحة والأساطيل.
⛔ بالأرقام.. ما هي القوة الضـ،ـاربة التي نشرتها طهران؟
📌 (2 غواصة) من طراز "فاتح" (نصف ثقيلة):
⭕️ القدرات: قادرة على الغوص لعمق 250 متر والاستمرار تحت الماء لـ 35 يوماً.
⭕️ التسليح: مزودة بـ 6 أنابيب إطلاق (طوربيدات وصـ،ـواريخ كروز "جاسك" التي تُطلق من الأعماق).
⭕️ الخطر: تحمل 8 ألغام بحرية ذكية، مما يجعلها قادرة على إغلاق ممرات الملاحة في وقت قياسي.
📌 (20 غواصة) من طراز "غدير" (قزمة/ساحلية):
⭕️ الميزة: حجمها الصغير يجعل رصدها بالسونار في مياه الخليج الضحلة أمراً بالغ الصعوبة.
⭕️ التسليح: طوربيدات 533 ملم، وقدرة عالية على تنفيذ كمائن ساحلية وإنزال قوات خاصة خلف خطوط العدو.
📌 تعتمد إيران على استراتيجية "الإغراق البحري"؛ هجوم مكثف من وحدات صغيرة متعددة لتشتيت أنظمة رصد الأساطيل الكبرى، وتحويل ميزة الحجم الأمريكي إلى نقطة ضعف في الممرات الضيقة.
📌 نشر هذا العدد من الغواصات في مضيق هرمز يعكس رغبة طهران في فرض "معادلة ردع" غير تقليدية أمام التفوق الجوي والبحري الأمريكي. الواقع العسكري بيقول إن الولايات المتحدة، رغم قوتها التدميرية، ستواجه مخاطر هائلة في تأمين قطعها البحرية ضد هجمات "تحت سطح الماء" التي يصعب التنبؤ بها. في 2026، تحول مضيق هرمز إلى ساحة مـ،ـواجهة استخباراتية وعـ،ـسكرية معقدة، حيث لا يضمن التفوق التكنولوجي الحماية الكاملة من الكمائن البحرية والألغام الذكية.
⛔ شاركنا رأيك في التعليقات 👇
1️⃣ هل تفتكر إن "الغواصات الصغيرة" تقدر فعلاً تشل حركة أسطول بحري ضخم؟
2️⃣ لو إنت مكان تـ،ـرامب، هتتعامل إزاي مع تهديد "تحت الماء" ملوش رصد دقيق؟
3️⃣ "حرب الأعماق" ولا "حرب المسيرات".. إيه اللي هيحسم المـ،ـواجهة في رأيك؟
#إيران #هرمز #ترامب #غواصة_فاتح #غواصة_غدير #حرب_الأعماق #عاجل #2026
