الظاهر كده : أن قصة أحمد طالب الطب لم تنتهى بعد ، واعتذار الطالب لم يُنهي العاصفة ولن يمحو الشبهة ، و لا يعني البراءة ❌
🤌 🛑 كنا قد نشرنا خلال الأيام الماضية، قصة الطالب أحمد محمد طالب كلية الطب الأهلية بجامعة قناة السويس بالإسماعيلية، الطالب الذي أكد تعرضه لتعنت من الجامعة ووقائع تلاعب في نتيجة سنته الدراسية الأولى، القصة خرجت سريعًا من إطار الشكوى الفردية وتحولت لحديث السوشيال ميديا ووصل صداها للمسؤولين وبقى اسم الطالب ترند، لكن القصة الآن تأخذ منعطفًا أخطر، فبعد أيام من الجدل وبعد اتهام الطالب للجامعة بالتلاعب في أوراق الإجابات، خرج الطالب نفسه وقدم اعتذارًا رسميًا معلنًا تراجعه عن تصريحاته السابقة، وهو اعتذار جاء تنفيذًا لتعليمات صادرة من إدارة الجامعة مقابل استلام أوراقه واسترداد المصروفات الدراسية ورفع اسمه من الحظر على سيستم الجامعة، كما أعلن أن رئيس الجامعة تواصل معه وأن المشكلة في طريقها للحل، كثيرون اعتقدوا أن القصة انتهت عند هذا الحد، لكن الحقيقة كانت صادمة، حيث ردت الجامعة بحسم على لسان الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس مؤكدًا أن قبول الاعتذار جاء من منطلق إنساني وتربوي حفاظًا على مصلحة الطالب ومستقبله الدراسي فقط، دون أي تنازل عن الشق الجنائي، بمعنى أن الاعتذار قُبل لمصلحة الطالب - لعبه مكشوفه - بينما القانون لا يعرف المجاملات، فالملف بالكامل أصبح الآن في يد النيابة العامة بالإسماعيلية وهي الجهة الوحيدة المختصة بتحديد ما إذا كانت هناك جريمة من عدمه، وشدد رئيس الجامعة على أن الشق الجنائي حق أصيل للدولة لا تملك الجامعة ولا أي جهة أخرى التنازل عنه، وأن نزاهة العملية التعليمية خط أحمر لا يقبل المساومة - نفاق وتلفيق وفي خطوة سريعة وبعد ضغوط كبيرة من الرأي العام واهتمام مسؤولين بالملف أنهت الجامعة إجراءات نقل الطالب إداريًا إلى جامعة أخرى حرصًا على مستقبله الدراسي، مع تأكيد واضح أن النقل الإداري لا يعني البراءة وأن المساءلة القانونية ستظل قائمة حال ثبوت أي تجاوز، وهنا تتصدر المشهد أسئلة منطقية تشغل الرأي العام، هل تم الضغط على الطالب للاعتذار؟ هل تعرض لتهديد؟ أم أن ما حدث كان اتفاقًا حقيقيًا لإنهاء الأزمة بهدوء؟ وما هو مصيره القانوني والدراسي خلال الفترة المقبلة؟ أسئلة مشروعة تبحث عن إجابات واضحة، والساعات القادمة وحدها كفيلة بكشف الحقيقة كاملة، لأن هذه القصة لم تكتب كلمتها الأخيرة بعد، وشكرًا لكل من دعم الطالب وسانده وكان سببًا رئيسيًا في تحريك الملف وحل جزء كبير من أزمته، (اللهم أستخدمنا ولا تستبدلنا) ونحن مستمرون في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حتى يحصل أحمد على كامل حقوقه
